Wednesday, October 15, 2008

محور الشر



التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران وواشنطن

تقديم وعرض: علي حسين باكير جريدة (المصريون) : بتاريخ 14 - 10 - 2008 م
"التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية
هذا ليس عنوانا لمقال لأحد المهووسين بنظرية المؤامرة من العرب، و هو بالتأكيد ليس
بحثا أو تقريرا لمن يحب أن يسميهم البعض "الوهابيين" أو أن يتّهمهم بذلك، لمجرد عرضه للعلاقة بين إسرائيل و إيران و أمريكا و للمصالح المتبادلة بينهم و للعلاقات الخفيّة
.
انه قنبلة الكتب لهذا الموسم و الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة
الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية
وتأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة. كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية تريتا بارسي
فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.
يتناول الكاتب العلاقات الإيرانية- الإسرائيلية خلال الخمسين سنة الماضية و تأثيرها على السياسات الأمريكية وعلى موقع أمريكا في الشرق الأوسط. و يعتبر هذا الكتاب الأول منذ أكثر من عشرين عاما، الذي يتناول موضوعا حسّاسا جدا حول التعاملات الإيرانية الإسرائيلية و العلاقات الثنائية بينهما. يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة
.
و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.
وفقا لبارسي فانّ إدراك طبيعة العلاقة بين هذه المحاور الثلاث يستلزم فهما صحيحا لما يحمله النزاع الكلامي الشفوي الإعلامي، و قد نجح الكاتب من خلال الكتاب في تفسير هذا النزاع الكلامي ضمن إطار اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم:
أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين. ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة.
بمعنى أبسط يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ.
و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة
"الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.
و بين هذا و ذاك يأتي دور اللاعب الأمريكي الذي يتلاعب بهذا المشهد و يتم التلاعب به أيضا خلال مسيرته للوصول إلى أهدافه الخاصّة و المتغيّرة تباعا. و استنادا إلى الكتاب، وعلى عكس التفكير السائد، فإن إيران و إسرائيل ليستا في صراع أيديولوجي بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل
.
يشرح الكتاب هذه المقولة و يكشف الكثير من التعاملات الإيرانية – الإسرائيلية السريّة التي تجري خلف الكواليس و التي لم يتم كشفها من قبل. كما يؤّكد الكتاب في سياقه التحليلي إلى أنّ أحداً من الطرفين (إسرائيل و إيران) لم يستخدم أو يطبّق خطاباته النارية، فالخطابات في واد و التصرفات في واد آخر معاكس.
وفقا لبارسي، فإنّ إيران الثيوقراطية ليست "خصما لا عقلانيا" للولايات المتّحدة و إسرائيل كما كان الحال بالنسبة
للعراق بقيادة صدّام و أفغانستان بقيادة الطالبان
.
فطهران تعمد إلى تقليد "اللاعقلانيين" من خلال الشعارات و الخطابات الاستهلاكية و ذلك كرافعة سياسية و تموضع ديبلوماسي فقط. فهي تستخدم التصريحات الاستفزازية و لكنها لا تتصرف بناءاً عليها بأسلوب متهور و أرعن من شانه أن يزعزع نظامها.
وعليه فيمكن توقع تحركات إيران و هي ضمن هذا المنظور "لا تشكّل "خطرا لا يمكن احتواؤه" عبر الطرق التقليدية الدبلوماسية.
و إذا ما تجاوزنا القشور السطحية التي تظهر من خلال المهاترات و التراشقات الإعلامية و الدعائية بين إيران و إسرائيل، فإننا سنرى تشابها مثيرا بين الدولتين في العديد من المحاور بحيث أننا سنجد أنّ ما يجمعهما أكبر بكثير مما يفرقهما.
كلتا الدولتين تميلان إلى تقديم أنفسهما على أنّهما متفوقتين على جيرانهم العرب
إذ ينظر العديد من الإيرانيين إلى أنّ جيرانهم العرب في الغرب و الجنوب اقل منهم شأنا من الناحية الثقافية و التاريخية و في مستوى دوني. و يعتبرون أن الوجود الفارسي على تخومهم ساعد في تحضّرهم و تمدّنهم و لولاه لما كان لهم شأن يذكر.
في المقابل، يرى الإسرائيليون أنّهم متفوقين على العرب بدليل أنّهم انتصروا عليهم في حروب كثيرة، و يقول أحد المسؤولين الإسرائيليين في هذا المجال لبارسي "إننا نعرف ما باستطاعة العرب فعله، و هو ليس بالشيء الكبير" في إشارة إلى استهزائه بقدرتهم على فعل شي حيال الأمور
.
و يشير الكتاب إلى أننا إذا ما أمعنّا النظر في الوضع الجيو-سياسي الذي تعيشه كل من إيران و إسرائيل ضمن المحيط العربي، سنلاحظ أنهما يلتقيان أيضا حاليا في نظرية "لا حرب، لا سلام".
الإسرائيليون لا يستطيعون إجبار أنفسهم على عقد سلام دائم مع من يظنون أنهم اقل منهم شأنا و لا يريدون أيضا خوض حروب طالما أنّ الوضع لصالحهم، لذلك فان نظرية "لا حرب، لا سلام" هي السائدة في المنظور الإسرائيلي.
في المقابل، فقد توصّل الإيرانيون إلى هذا المفهوم من قبل، و اعتبروا أنّ "العرب يريدون النيل منّا".
الأهم من هذا كلّه، أنّ الطرفين يعتقدان أنّهما منفصلان عن المنطقة ثقافيا و سياسيا. اثنيا،
الإسرائيليين محاطين ببحر من العرب و دينيا محاطين بالمسلمين السنّة.
أما بالنسبة لإيران، فالأمر مشابه نسبيا. عرقيا هم محاطين بمجموعة من الأعراق غالبها عربي خاصة إلى الجنوب و الغرب، و طائفيا محاطين ببحر من المسلمين السنّة.
يشير الكاتب إلى أنّه و حتى ضمن الدائرة الإسلامية، فإن إيران اختارت إن تميّز نفسها عن محيطها عبر إتّباع التشيّع بدلا من المذهب السني السائد و الغالب.
و يؤكد الكتاب على حقيقة أنّ إيران و إسرائيل تتنافسان ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي و بأنّ هذا التنافس طبيعي و ليس وليدة الثورة الإسلامية في إيران، بل كان موجودا حتى إبان حقبة الشاه "حليف إسرائيل". فإيران تخشى أن يؤدي أي سلام بين إسرائيل و العرب إلى تهميشها إقليميا بحيث تصبح معزولة،
و في المقابل فإنّ إسرائيل تخشى من الورقة "الإسلامية" التي تلعب بها إيران على الساحة العربية ضد إسرائيل
.
استنادا إلى "بارسي"، فإن السلام بين إسرائيل و العرب يضرب مصالح إيران الإستراتيجية في العمق في هذه المنطقة
و يبعد الأطراف العربية عنها و لاسيما سوريا، مما يؤدي إلى عزلها استراتيجيا. ليس هذا فقط، بل إنّ التوصل إلى تسوية سياسية في المنطقة سيؤدي إلى زيادة النفوذ الأمريكي و القوات العسكرية و هو أمر لا تحبّذه طهران.
و يؤكّد الكاتب في هذا السياق أنّ أحد أسباب "انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000" هو أنّ إسرائيل أرادت تقويض التأثير و الفعالية الإيرانية في عملية السلام من خلال تجريد حزب الله من شرعيته كمنظمة مقاومة بعد أن يكون الانسحاب الإسرائيلي قد تمّ من لبنان.
و يكشف الكتاب انّ اجتماعات سرية كثيرة عقدت بين ايران و اسرائيل في عواصم اوروبية اقترح فيها الايرانيون تحقيق المصالح المشتركة للبلدين من خلال سلة متكاملة تشكل صفقة كبيرة، تابع الطرفان الاجتماعات فيما بعد و كان منها اجتماع "مؤتمر أثينا" في العام 2003 و الذي بدأ أكاديميا و تحول فيما الى منبر للتفاوض بين الطرفين تحت غطاء كونه مؤتمرا اكاديميا.
و يكشف الكتاب من ضمن ما يكشف ايضا من وثائق و معلومات سرية جدا و موثقة فيه،
أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه, مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين و تنتهي مخاوف الطرفين.
و بينما كان الأمريكيون يغزون العراق في نيسان من العام 2003, كانت إيران تعمل على إعداد "اقتراح" جريء و متكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساسا لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي-الإيراني. تمّ إرسال العرض الإيراني أو الوثيقة السريّة إلى واشنطن
.
لقد عرض الاقتراح الإيراني السرّي مجموعة مثيرة من التنازلات السياسية التي ستقوم بها إيران في حال تمّت الموافقة على "الصفقة الكبرى" و هو يتناول عددا من المواضيع منها:
برنامجها النووي, سياستها تجاه إسرائيل, و محاربة القاعدة.
كما عرضت الوثيقة إنشاء ثلاث مجموعات عمل مشتركة أمريكية-إيرانية بالتوازي للتفاوض على "خارطة طريق" بخصوص ثلاث مواضيع: "أسلحة الدمار الشامل", "الإرهاب و الأمن الإقليمي", "التعاون الاقتصادي".
وفقا لـ"بارسي", فإنّ هذه الورقة هي مجرّد ملخّص لعرض تفاوضي إيراني أكثر تفصيلا كان قد علم به في العام 2003 عبر وسيط سويسري (تيم غولدمان) نقله إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان / أوائل أيار من العام 2003.
هذا و تضمّنت الوثيقة السريّة الإيرانية لعام 2003 و التي مرّت بمراحل عديدة منذ 11 أيلول 2001 ما يلي
:
1] 1- عرض إيران استخدام نفوذها في العراق لـ (تحقيق الأمن و الاستقرار, إنشاء مؤسسات ديمقراطية, و حكومة غير دينية.
عرض إيران (شفافية كاملة) لتوفير الاطمئنان و التأكيد بأنّها لا تطوّر أسلحة دمار شامل, و الالتزام بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل و دون قيود
.
عرض إيران إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية المعارضة و الضغط عليها لإيقاف عملياتها العنيفة ضدّ المدنيين الإسرائيليين داخل حدود إسرائيل العام 1967.
التزام إيران بتحويل حزب الله اللبناني إلى حزب سياسي منخرط بشكل كامل في الإطار اللبناني.
قبول إيران بإعلان المبادرة العربية التي طرحت في قمّة بيروت عام 2002, أو ما يسمى "طرح الدولتين" و التي
تنص على إقامة دولتين و القبول بعلاقات طبيعية و سلام مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل إلى ما بعد حدود 1967.
المفاجأة الكبرى
في هذا العرض كانت تتمثل باستعداد إيران تقديم اعترافها بإسرائيل كدولة شرعية!!
لقد سبّب ذلك
إحراجا كبيرا لجماعة المحافظين الجدد و الصقور الذين كانوا يناورون على مسألة "تدمير إيران لإسرائيل" و "محوها عن الخريطة".
ينقل "بارسي" في كتابه أنّ الإدارة الأمريكية المتمثلة بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني و وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد كانا وراء تعطيل هذا الاقتراح و رفضه على اعتبار "أننا (أي الإدارة الأمريكية) نرفض التحدّث إلى محور الشر".
بل إن هذه الإدارة قامت بتوبيخ الوسيط السويسري الذي قام بنقل الرسالة. و يشير الكتاب أيضا إلى أنّ إيران حاولت مرّات عديدة التقرب من الولايات المتّحدة لكن إسرائيل كانت تعطّل هذه المساعي دوما خوفا من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة
.
و من المفارقات الذي يذكرها الكاتب أيضا أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات و الشعارات الإيرانية المرفوعة بعين الاعتبار لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها في السياسة الإيرانية
.
باختصار، الكتاب من أروع و أهم الدراسات و الأبحاث النادرة التي كتبت في هذا المجال لاسيما انّه يكشف جزءا مهما من العلاقات السريّة بين هذا المثلّث الإسرائيلي – الإيراني – الأمريكي. و لا شك انّه يعطي دفعا و مصداقية لأصحاب وجهة النظر هذه في العالم العربي و الذين حرصوا دوما على شرح هذه الوضعية الثلاثية دون أن يملكوا الوسائل المناسبة لإيصالها للنخب و الجمهور على حدا سواء و هو ما استطاع "تريتا بارسي" تحقيقه في هذا الكتاب في قالب علمي و بحثي دقيق و مهم ، ولكن ما لم يتم ترجمة الكتاب كاملاً للعربية ووصوله للقارئ العربي والمسلم فسيظل الكثير من شعوبنا يعيش في أوهام النصرة و النجدة الإيرانية للقضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها قضية فلسطين !!

Thursday, September 25, 2008

من يوميات نبى يحمل قلماً ينتظر نبى يحمل سيفاً .. صلاح عبد الصبور


من المسرحية الشعرية ( ليلى والمجنون ) رائعة صلاح عبد الصبور
من يوميات نبى يحمل قلماً ينتظر نبى يحمل سيفا
ً
هذه يوميتُه الأولى
يأتي من بعدي مَن يعطي الألفاظَ معانيها
يأتي من بعدي من لا يتحدث بالأمثال
إذ تتأبَّى أجنحة الأقوال أن تسكن في تابوت الرمز الميت
يأتي من بعدي مَن يبري فاصلةَ الجملة
يأتي من بعدي مَن يغمس مدَّاتِ الأحرف في النار
يأتي من بعدي مَن ينعي لي نفسي
يأتي من بعدي مَن يضع الفأسَ برأسي
يأتي من بعدي مَن يتمنطق بالكلمة و يغنِّي بالسيف
هذا ما خطَّ مساء اليوم الثاني
كهان الكلمات الكتبة
جُهَّال الأروقة الكذَبة
و فلاسفة الطلَّسمات
و البلدان الشعراء جرذان الأحياء و تماسيح الأموات
وقعوا_في صحن المعبد_مثل الدببة
حكُّوا أقفيتهمو, و تلاغوا كذباب الحانات
لا يعرف أحدهمو من أمر الكلمات
إلا غمغمةً أو همهمةً أو هسهسةً أو تأتأةً أو فأفأةً أو شقشقةً أو سفسفةً أو ما شابه ذلك من أصوات
و تسلّوا بترامي الفقاعات
لما سكروا سُكرَ الضفدع بالطين ضربوا بنعيق الأصوات المجنون
حتى ثقلت أجفانهمو, و اجتاحتهم شهوة عربدةٍ فظَّة
فانطلقوا في نبراتٍ مكتظة ينتزعون ثياب الأفكارِ المومس و الأفكارِ الحرة
و تلوك الأشداق الفارغة القذرة لحمَ الكلمات المطعون
حتى ألقوا ببقايا قيئهمُ العِنِّين في ..... رحم الحق
في رحم الخير
في رحم الحرية
هذا ما خطَّ مساء اليوم الثالث
لا أملك أن أتكلم فلتتكلم عني الريح
لا يمسكها إلا جدرانُ الكون
لا أملكُ أن أتكلم فليتكلم عني موجُ البحر
لا يمسكه إلا الموتُ على حبات الرمل
لا أملكُ أن أتكلم فلتتكلم عني قمم الأشجار
لا يحني هامتَها إلا ميلادُ الأثمار
لا أملك أن أتكلم
فليتكلم عني صمتي المُفهِم

هذا ما خطَّ مساء اليوم الرابع
لا...لا...لا أملك إلا أن أتكلم
يا أهلَ مدينتنا يا أهل مدينتنا هذا قولي
انفجروا أو موتوا
رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت...أو ببطون الغابات
لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكموأو تحت وسائدِكم...أو في بالوعات الحمَّامات
لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغمواحتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا
هذا ما خطَّ مساء اليوم الخامس
- يا سيدنا القادم من بعدي
أصففتَ لتُنزل فينا أجنادك؟
لا..إني أنزل وحدي
- يا سيدنا القادمَ من بعدي هل ألجمتَ جوادك؟
لا...ما زال جوادي مرخىً بعد
يا سيدنا, هل أشرعتَ حسامَك؟أو أحكمتَ لثامك؟
لا...سيفي لم يبرح جفن الغمد و أنا لا أكشف عن وجهي إلا في أوج المجدأو في بطنِ اللحد
يا سيدنا, هل أعددتَ خطابَكَ أو نمَّقْتَ كلامَك؟
_- لا...كلماتي لا تولد-
يا سيدنا...الصبر تبدَّد والليل تمدَّد
أنا لا أهبطُ إلا في منتصفِ الليل في منتصف الوحشة في منتصف اليأس في منتصفِ الموت
- يا سيدنا...إما أن تدركَنا قبل الرعب القادم أو لن تدركَنا بعد

Friday, September 19, 2008

النفس تبكى على الدنيا


من الشعر الذى يثسب للإمام (على بن أبى طالب ) رضى الله عنه وكرم وجهه

ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا ***ودورنا لخراب الدهر نبنيهـــــــا
أين الملـــــوك التي كانت ِِِمسلطنة***حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيـــــــها
لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــــــــــــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا ***والنفس تنشرها والموت يطويهـا
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــــرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيهـــــــــــا
والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنهـــــــا ***والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا
والنفس تعلم أني لا أصادقهـــــــا ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيهـــــا
واعمل لدارغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيهــــا
قصورها ذهب والمسك طينتهــــا***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهـــــا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل ***والخمريجري رحيقاً في مجاريه
اوالطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيهـــــا
من يشتري الدارفي الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظلام الليل يحييها

Tuesday, September 16, 2008

لأنى أحبك - حلم الرحيل - فاروق جويدة


لأنى أحبك
تعالي أحبك قبل الرحيل فما عاد في العمر غير القليل
أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ فعربد فينا زمانٌ بخيل
حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى وتأوي الطيور وتسقي النخيل
رأينا الربيع بقايا رمادٍ ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل
حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً رأيناه يوماً دماءً تسيل
فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ فحبك عندي ظلالٌ ونيل
وما زلتِ كالسيف في كبريائي يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل
وما زلت أعرف أين الأماني وإن كان دربُ الأماني طويل
تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل
تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل
أحُبك .... والعمرُ حلمٌ نقيٌّ أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل
وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني إذا تاه دربي فأنتِ الدليل
إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل
فإني خُلقتُ بحلم كبير وهل بالدموع سنروي الغليل ؟
وماذا تبقّى على مقلتينا ؟ ....شحوبُ الليالي وضوء هزيل
تعالي لنوقد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل
تعالي لننسج حلماً جديداً نسميه للناس .....حلم الرحيل
فاروق جويدة

Monday, September 15, 2008

معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان


خليفة أموي تولى الخلافة بعد يزيد بن معاوية

كان الخليفة معاوية بن يزيد صغير السن , سنه إحدى وعشرون سنة ، ولم يرى في نفسه القدرة على لم الامة ، فنادى بالناس الصلاة في الجامع الكبير ب
دمشق وقال
أما بعد فإني قد ضعفت عن أمركم فابتغيت لكم مثل عمر بن الخطاب حين استخلفه أبو بكر فلم أجده ، فابتغيت ستة مثل ستة الشورى فلم أجدهم فأنتم أولى بأمركم فاختاروا له من أحببتم
ثم دخل منزله وتغيب حتى مات بعد ثلاث أشهر من خلافته , وبذلك كان معاوية بن يزيد قد عدل وكان حكيمآ ينشد الخير للمسلمين , بعدها انتقلت الخلافة إلى مروان بن الحكم
..........
موقف غريب جدا ..دُهشت عندما قرأته..
مقارنة بما فعله يزيد بن معاوية
............
أكاد لا أصدق

من دعاء علي زين العابدين


من دعاء الإمام " على زين العابدين" ... على بن الحسين بن على بن أبى طالب .. رضى الله عنه
اللهم إن إستغفاري إياك وأنا مُصُر على ما نهيت عنه قلة حياء
وترك الإستغفار مع علمي بسعة رحمتك تضييع بحق الرجاء
اللهم إن كانت ذنوبي تؤيسني أن أرجوك، فإن علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك،
..........................

Saturday, September 13, 2008

عيال حارتنا


كلمات - عيال حارتنا - لفيصل اليامى
غناء - المطرب اليمنى - على بن محمد

ألا ليت ان الزمن يرجع ورى ولا الليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا
زمان اول احس انه ...زمانًًًًٍٍ فيه صدق شعور
نحب ونخلص النيه.. وتجمعنا محبتنا
زمن ما فيه لا غيبه.. ولا حتى نفاق وزور
ياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتنا
صغار قلوبنا بيضا..نعيش بعالمٍ محصور
ولا نعرف ابد اغراب ما غير عيال حارتنا
صحيح صغار فى التفكير لكن ماعلينا قصور
نخطط نكسر اللعبه.. وتسعدنا شقاوتنا
نروح المدرسه بدري ..ونضحك داخل الطابور
نحاول نزعج العالم في روحتنا وجيتنا
وعشان نأخر الحصه.. نخبي علبة الطبشور
نشاغب بس فى االآخر.. تميزنا برائتنا
نحب الضحك والهيصه.. نحب ننط فوق السور
نفرفش.. ليه مانفرفش.... مادام الضحك عادتنا
ولكن دارت الأيام.. وبان الخافي المستور
وصار الهم متعلي على قمة سعادتنا
كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
وتهدينا الألم والهم غصب عن عين رغبتنا
تعبنا من بلاوينا ..أحد ضايق وأحد مقهور
وكلٍ غارق بهمه.. وفي الآخر تشتتنا

وانا ما أقول غير .. الله .. ياليت أن الزمان يدور
ويرجع للورى فتره.. نعّدل وضع عيشتنا
.............
ياليت ان الزمن يرجع ورى... ولا الليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا
زمان اول احس انه زمانًًًًٍٍ فيه صدق شعور
نحب ونخلص النيه.. وتجمعنا محبتنا

Sunday, August 31, 2008

رمضان والإيمان والشك واليقين


خواطر مضانية
الليلة أول ليلة فى رمضان .. فى مثل هذه المواقف .. رمضان والأعياد والمناسبات الخاصة يزيد الإحساس بالغربة ..ولكن ما رأيناه فى مصر جعل العيش فيها غربة وأى أرض غيرها وطن
...........
ماعلينا ..دعونا من هذا ..
فى رمضان فرصة للتأمل فى القرآن الكريم
فى صلاة القيام الليلة .. قرأ القارئ من سورة البقرة
الأيات
...............
بسم الله الرحمن الرحيم

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ
وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين
...........
الأيات تتحدث فى عمق الفكر ...والشك فى الإيمان
كثير من الناس - وأنا منهم - يعانون من مشكلة خطيرة .. التذبذب فى المعتقد ..أحيانا يعلو اليقين الدينى وأحايين بفعل واقع الحياة اللاعقلانى يهبط إلى أدنى المستويات
يصف الله هؤلاء البشر بالنفاق ..نجانا الله منه
هدانا الله للسكينة وراحة البال بعيداً عن وديان الشك الجامح والعقل المهلك
.......
اللهم زدنا فى رمضان إيماناً ويقينا
ووفقنا لصيامه حق الصيام وقيامه حق القيام
وتقبل منا صالح الأعمال
وتجاوز عن الخطأ والنقص
..........
وكل عام وأنتم بخير

Thursday, August 21, 2008

تحيا مصر



Wednesday, August 20, 2008

شواطئ خاصة للنساء




الأخوة .. بنى مارينا.. نسبة إلى منتجع مارينا السياحى بالساحل الشمالى فى مصر

يريدون أن يدخلوا الجنة فى الأخرة ويتنعموا فى الدنيا أيضا

.......................................................................



جاء فى هذا اللنك على موقع البى بى سى أن هناك شواطئ خاصة بالنساء فى مارينا طلباً للخصوصية

وإرضاء لله... تستطيع فيها النساء لبس البكينى والتعرى المريح

والرقص الشرقى وغير ذلك دون وجود الرجال


...............

مثل هذه الأخبار أتقبلها بوجهة نظرمن مُنطلق أيدلوجى محض ..


. دعك من مساحة العرى للنساء والحلال والحرام فى مثل هذه الأمور


ما معنى الدين أساساً فى هذه المواقف ؟..


هؤلاء النساء والرجال - بنى مارينا - هل سيدخلون الجنة ؟


وهل حقاً من الممكن أن يدخل الأغنياء الجنة


قالها السيد المسيح


إنجيل متى - أية 19


قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني .
فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا .لانه كان ذا اموال كثيرة
فقال يسوع لتلاميذه الحق اقول لكم انه يعسر ان يدخل غني الى ملكوت السموات .
واقول لكم ايضا ان مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله .
فلما سمع تلاميذه بهتوا جدا قائلين .اذا من يستطيع ان يخلص .
فنظر اليهم يسوع وقال لهم .هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع


...............


العلاقة بين الغنى والجنة علاقة تنافرية

لأنه لا يجمع إنساناً أموالاً كثيرة إلا على حساب إفقار أخرين


طالما كان الأغنياء وأصحاب النفوذ أعداء الإصلاحيين والأنبياء

لأنهم يدركون أن الأصلاح يكفل العدالة والمساواة وهذا لا يساعدهم على تجميع الثروات

لأن الثروات لا تتجمع إلا بوسائل مشبوهة بعلاقات عمل فاسدة وصفقات مشبوهة


العمل الجاد الشريف لا يحقق أبداً ثروات



...............

وعلى هذا فالغنى الذى يكنز المال لا ينفقه فى الخير إطلاقا ..

لأنه انسان فاسد يدرك أنه جمعه من حرام فلا يستطيع أن يخدع نفسه


دعكم من أن الأخ ( أحمد عز ) يتبرع بطن حديد لمشروع ( ابنى بيتك ) فهذا كلام فارغ

للتلميع الإعلامى لا أكثر ولا أقل

.............................



طبعاً ..كلام شيوعين

Friday, August 01, 2008

لا شئ يرضينى


ما وجدت لقلبى راحةً أبداً
وكيف ذاك ؟ وقد هيُئت للكدرٍ
ٍ
لقد رُكبت فى التفكير
واعجبا ًممن يُريد النجا فى المسلك الخطر
ِ
الحزن فى مهجتى والنار فى كبدى
والدمع يشهد لى ..كذا انقضى عمرى

Wednesday, July 09, 2008

الثغرة



سدوا الثغرة خلاص
..........
استمعت إلى حلقة من برنامج البيت بيتك فى التليفزيون المصرى ( 8 – يوليو – 2008 ) - على الرغم من أن التليفزيون المصرى غير جذاب فى ظل انتشار الفضائيات المتخصصة فى مختلف المجالات إلا إن الإعلام الحكومى يعطيك قدر من الإضاءة على خطة النظام للتعامل معنا نحن العبيد.- .. كان المذيع تامر أمين والضيوف نقيب الأطباء وعميد كلية طب القاهرة أو عين شمس لا أذكر
. كان موضوع الحلقة عن تقليل أعداد المقبولين فى كليات الطب لكى تستطيع الجامعات تخريج أطباء على مستوى عالى من المهارة حيث أنه فى ظل الأعداد الكبيرة الحالية والتكدس فى أعداد الطلاب لا تستطيع الجامعات التركيز على إكساب الطلاب الخبرات المطلوبة والمهارات اللازمة وإعطائهم تعليم أكاديمى وعملى على المستوى المطلوب
فى ظل توافق تام من المذيع والضيوف كان النقاش يسير بصورة سلسلة جيدة جداً مع وجود مداخلات من بعض المواطنين ودكتورة ممثلة للمجلس الأعلى للتعليم الجامعى المسئول عن تحديد أعداد الطلاب المقبولين للجامعات

..........
بصراحة اتخنقت
.........
تصوير الأمور بطريقة مقلوبة فى سنواتنا الخداعات تللك
حيث يُصور الباطل على أنه حق ويُصور الحق على أنه باطل ... ويستخفون بعقول الناس
...بدلاً من أن يعترفوا بفشلهم فى إدارة شئون البلاد والعباد ... يطالبون الناس بعدم التكالب على تعليم ابنائهم والسعى الدؤوب لإلحاقهم بالتعليم الجامعى وكليات القمة الطب والصيدلة والهندسة وغير ذلك ... واقترحوا أن تزيد درجات تنسيق المرحلة الإعدادية المؤهل للإلتحاق بالثانوية العامة لكى تقل الأعداد المُلتحقة بالثانوية العامة من الأساس ونُخففها بعد ذلك بصعوبة الإمتحانات فى الثانوية العامة
.....
هذا النظام الذى يُنفق معظم ميزانيته على الأجهزة الأمنية لتأمين وجوده هذا النظام الفاشل فى إدارة شئون بلده
لا يُريد أن يتوسع فى إنشاء جامعات جديدة وكليات طب جديدة
بل يطلب مننا أن نشيل موضوع الجامعة ده من دماغنا
يسرق مننا الحلم حتى بتعليم ابناؤنا

ويقول نقيب الأطباء المحترم أن مرتب الطبيب حديث التخرج لا يتعدى 200 جنيه ... يبقوا عاوزين يبقوا دكاترة ليه .. دا الكهربائى بيكسب أكتر من الدكتور
......
استعباط ما بعده استعباط

بدلا من أن تزودوا المرتبات .. تقولوا بلاش تحلموا بالجامعات واشتغلوا صنايعية أحسن .. عمال وفلاحين ... وسيبكوا من التعليم الجامعى ده .. التعليم دلوقتى للقادرين عليه ... الجامعات الخاصة دى مفتوحة لمين يعنى
.......
هوه ده مربط الفرس.... التعليم لولاد الناس الأكابر .. أما الرعاع ولاد الكلب ما يحاولوش يخرجوا من توبهم وتوب أهاليهم ... وعيش يا ابنى عيشة أهلك ....خليك نجار واللا سباك واللا حداد واللا زبال .. واللا اشتغل عربجى واللا سواق توك توك ... واللا بيع أنابيب غاز ...واللا عامل زراعى ... أو عامل فى محطة بنزين ..أو هوم ديليفرى .. والبقشيش كويس أوى .. وهنشوفك ..
الثغرة خلاص سدوها
... الثغرة اللى نفذ منها جمال عبد الناصر ( الله يرحمه ) ورفاقه الذين قاموا بثورة يوليوا ونشروا مجانية التعليم وأتاحوا الطفرة التعليمية الهائلة فى مصر وأنشاؤا المصانع .. مصانع حديد حلوان ومصانع الغزل والنسيج والسد العالى وغير ذلك .... اللى خلاص بتتخصخص وتتباع
....
الثغرة دى خلاص اتقفلت
... مش هيسمحوا لحد من الرعاع أنه يوصل تانى ويهدد عروش السادة الجدد .. الإقطاعيون الجُدد
يجب علينا نحن الرعاع أن ننسى الماضى ...
ننسى بقى أن النظام يعلمنا ويشغلنا ويعالجنا ويأكلنا ويشربنا ... لازم نتحمل مسئولية أنفسنا
..
ووقفة مصرية

قبل ما نزيد مولود نتأكد إن حقه علينا موجود
وبلاش نفكر فى الجواز والخلفة أساساً

ومساء الفل على الفكر الجديد

Thursday, June 05, 2008

الوصية المفقودة


حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:
لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: (اتئوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا من بعده). قال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال: (قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع). فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه.
[2888، 2997، 4168، 4169، 5345، 6932].

[ش (بكتاب) ما يكتب عليه. (كتابا) فيه بيان لمهمات الأحكام. (غلبه الوجع) أي اشتد عليه الألم، فلا داعي لأن نكلفه ما يشق عليه، والحال أن عندنا كتاب الله. (حسبنا) كافينا. (اللغط) الجلبة والصياح، واصوات مبهمة لا تفهم. (لا ينبغي) لا يليق. (الرزية) المصيبة. (ما حال) وهو اختلافهم ولغطهم].
...................................................................................................
ما سبق كان الحديث النبوى للرسول محمد ( عليه الصلاة والسلام ) رقم ( 114 ) فى صحيح الإمام البخارى .. الكتاب الأشهر والأكثر مصداقية فى الحديث لدى المسلمين السنة وأحد أهم مصادر التشريع الدينى فى الإسلام
ورد هذا الحديث فى أماكن كثيرة فى كتاب صحيح البخارى بروايات متطابقة أو مختلفة بإيجاز أو تفصيل فى بعض المواضع
طالما أرقنى هذا الحديث
الأفكار السطحية التى تتبادر للذهن مباشرة بدون معرفة عميقة بالإسلام وطبيعته .. تدور حول الآتى
الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) مريض فى مرض وفاته .. بالحُمى .. تأخذه لحظات من الغفوة والإفاقة .. وفى إحدى لحظات إفاقته بينما كان جمعٌ من الصحابة ( رضوان الله عليهم ) حضورٌ لديه ........... طلب منهم إحضار لوحُ ليُملى عليهم وصيته الأخيرة جامعةً مانعة كى لا يضل المسلمون بعدها ربما تضع مبادىء فى الدين تعوض غيابه المفاجئ ( عليه الصلاة والسلام ) .... ولكن ( عمر بن الخطاب ) رضى الله عنه وكان من الحضور قال لهم إن ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) مريض واشتد المرض عليه فدعونا نتركه ليستريح ويكفينا كتاب الله ولكن يبدو أن بعض الصحابة الأخرين أرادوا أن يُحضِروا لوحاً ويُدونوا ما أراد ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) كوصيته للأمة من بعده. فلا يجوز أن يعصوا أمراً ( للرسول عليه الصلاة والسلام ) .. ولم يوافقوا عمر فيما ذهب إليه ... ولكن يبدوا أن البعض الأخرون وافقوا عمر فيما ذهب إليه فاشتد اللغلط والجدال بين الفريقين. فلما رأى (الرسول عليه الصلاة والسلام) ذلك أصابه الضيق وطلب منهم الإنصراف حيث لا يجوز الإختلاف عند الرُسل ...
ويُعلق ( عبدالله بن عباس بن عبد المطلب رضى الله عنه ) راوى الحديث وابن عم ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) على ذلك أن هذا الموقف من أفدح وأعظم المصائب التى أصابت الأمة حيث لم يُنفذ أمر (الرسول عليه السلام
كنت عندما أقرأ هذا الحديث فى أيام مراهقتى مترافقاً مع كتابات عن السيرة النبوية الشريفة وأحداث ما بعد وفاة ( الرسول عليه الصلاة والسلام ) .... واجتماع السقيقفة فى المدينة المنورة والنقاش الذى دار بين الأنصار والمهاجرون حول الأحق بالسلطة السياسية وتسيير الأمور فى الدولة الإسلامية الناشئة هل الأنصار أم المهاجرون ... وقدرة ( أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح ) على إقناع الأنصار أن الخلافة لا بد أن تكون فى المهاجرين ..... ثم مبايعة عمر لأبو بكر بالخلافة وتبعه فى ذلك باقى الصحابة .... ... ثم استخلاف أبو بكر الصديق حين حضرته الوفاة لعمر بن الخطاب ... ثم ما قام به عمر بن الخطاب حين حضرته الوفاة من جعله أمر الخلافة بين مجموعة من الصحابة يتشاوروا فيما بينهم على من يولونه خليفة .. وانتهى الأمر بين عثمان بن عفان بن أُمية وعلى بن أبى طالب بن عبد المطلب إبن عم الرسول عليه الصلاة والسلام .. ثم أن كان الإختيار لصالح عثمان بن عفان نظراً لكبر سنه .... ثم ما حدث بعد ذلك من فتنة قتل عثمان والبيعة غير الكاملة لعلى بن أبى طالب وعدم مبايعة معاوية بن أبى سفيان بن أمية له .. ورغبته فى الأخذ بثأر عثمان .. وما حدث من أمر موقعتى الجمل وصفين وظهور الخوارج والشيعة ..... ثم مقتل على ... ثم مبايعة الحسن بن على بالخلافة ... ثم تنازله لمعاوية .... ثم موقعة كربلاء واستشهاد الحسين بن على رضى الله عنه ومعظم ابناء على بن أبى طالب إلا صبى صغير به استمر نسل على بن أبى طالب ....ثم الإنشقاق فلى الأمة .. باستقلال عبدالله بن الزبير بحكم بلاد الحجاز وبنى أمية بحكم الشام والعراق ومصر ... ولم يستقر لبنى أمية الأمر إلا بقتل عبدالله بن الزبير على يد الحجاج بن يوسف الثقفى
كان العرض السابق كما أخبرت عرضاً للأفكار السطحية التى تبادرت لذهنى منذ وقت ليس بالقريب من واقع التاريخ الإسلامى ناتجة ربما عن عدم تعمق فى دراسة الدين أو عما أسمه .. شهوة إعمال العقل ... فيما يجوز ولا يجو ز ......كنت أرى ومازلت ... أن كثير من هذه الأحداث والمصائب الماضية والمعاصرة ...كان من الممكن تلافيها لو كان الصحابة استمعوا لرسول الله عليه الصلاة والسلام واحضروا له كتاباً

تُرى ماذا كان سُيملى الرسول عليه الصلاة والسلام فى وصيته تلك ؟

هل كان سيحدد من يخلفه عليه السلام فى إدارة الدولة بل يتعدى ذلك أن يحدد نظاماً كاملا ثابتاً لإختيار الخليفة يُجنب الأمة الخلاف
وأفكار أُخرى كثيرة وجريئة لا أستطيع ذكرها خوفا من عظم الذنب
لكنها كلها تتحطم على قواعد أساسية قام عليها دين الإسلام السُنة كما ترد فى كُتب عقيدة أهل السنة والجماعة
من أن الصحابة كلهم عُدول ولا يجوز القدح فيهم ويجب علينا السكوت عما شجر بينهم ، هى فتنة عصم الله سيوفنا من الدخول فيها فلا نضر أنفسنا بأن نٌدخل ألستنا فيها .
وعلى الرغم من أن هذا الموقف دعم لظهور أعظم فرقتين أثروا فى الفكر الإسلامى المعاصر .. الخوارج والشيعة ... والشيعة حاضرون جداً الأن .. والخوارج لم ينقرضوا بل مازال لهم حتى الأن تواجد ولو إنه محدود ........
ترددت كثيراً فى نشر هذا المقال لكن أمل أنى حين أُفرغ بعضاً من هواجسى أنعم بقدر ولو يسير من الراحة الذهنية وأجد المساعدة فى الحصول على إجابات ..... وربما لا ....... فليغفر الله لى ... ولكن ... عزائى أننا بشر تصيبنا الهواجس والأفكار وأمرنا الله عز وجل بالتدبر .. فالتفكير فريضة إسلامية ... .. عزائى أنى فكرت وحاولت الحصول على إجابة ولكن عقل المخلوق المحدود أضعف من الإحاطة بكافة الجوانب لهذا الدين العظيم الذى كان وسيظل يقدم لكل منا صورة جديدة فى شخص كل مسلم ... وأكاد أُجزم أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى لغى دور رجال الدين كما كان موجود فى الشرائع والديانات السابقة .... فليس لأحد سلطة إحتكار تفسير النصوص الدينية .... لعلماء الدين تقديرهم واحتراهم لكن لا كهنوت فى الإسلام ....... بل لكل زمان فهمه الخاص ورؤيته النابعة من واقعه ورؤية أفراده خاصة كانوا أو عامة
والله غفور رحيم .........

Monday, June 02, 2008

أرق


أن يجافيك النوم فتأوى للانترنت تتصفح نفس المواقع التى تصفتحها مراراً تؤمل نفسك أن تكون قد حُدِثَت
...... تقرأ نفس القصائد ... تطالع نفس الأخبار....
أن يصيبك الألم بضيق الصدر .
.. تترأى لمُخيلتك أطياف خيالات دول تُزال من على خريطة العالم .
.. مُدن وقرى تُدك رأساً على عقب فى أفغانستان والشيشان ....أشباح نساء يُغتَصبن فى البوسنة ..
...ورجال يٌغتَصبن فى العراق ...وغزة تخرج تشيع موتاها... وجوعى يفتشون فى اكوام الفضلات عن بقايا طعام

أن تتجاهل مأسأتك فى فشلك المتكرر و بحثك المستمرعن وسيلة للخروج من هذا القبر بين أشباح تتظاهر بالحياة


أن تخشى أفكارك بالإنعزال عن هذا العالم ...

تهتف روحك

كيف الخلاص

إلاهى ..لعقلى لا تدعنى .. فدرب العقل يُودى للجنون
وهب لى منك نوراً فى طريقى
يُنير لى الحياة .....ومن أكون ؟
أنا طينٌ ومنك مُنحت روحى ... ولى دينٌ أعيشُ به ِ سجين
فكيفَ أعيش دهراً فى قيودى وغيرى فى النعيم بغير دين ؟

Sunday, May 04, 2008

قال لى صديقى وهو يحاورنى



تساؤلات

تسائل صديقى العاشق لفيروز مثلنا جميعاً.. مستنكراً

فيروز تُقيم مسرحيةغنائية فى إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد الموافق 4 مايو 2008 م ....

كيف تُقيم فيروز حفلات غنائية فى كل الدول العربية تقريباً بصورة دورية ولم تُقم طوال حياتها الغنائية – أطال الله فيها – سوى حفلين فى مصر ؟

أعلنت "مجموعة مسارح الشارقة"، أن فيروز تستعد للإطلالة من الشارقة؛ إذ تقدم على مسرح قاعة المدينة الجامعية في مدينة الشارقة، في الفترة من 2 إلى 6 مايو أيار المقبل، المسرحية الغنائية "صح النوم" للأخوين رحباني. وتعرض مجموعة مسارح الشارقة المسرحية حصرياً في الشارقة، المكان الوحيد الذي سيتم فيه عرض المسرحية في الإمارات بعد انتهاء عرضها بنجاح منقطع النظير في لبنان، وسوريا، والأردن حيث نفدت جميع التذاكر في وقت قياسي، يذكر أن مسرحية "صح النوم" التي ألفها الأخوان رحباني قد عرضت لأول مرة في عام 1970 ولا تزال تتمتع حتى الآن بجاذبية خاصة وشعبية
تسائل صديقى ..... مستنكرا
وفى نفس الوقت
قرار الفنان أشرف زكى نقيب الممثلين الذى ينص على مشاركة الفنانين العرب فى عملاً واحداً خلال العام،
والا يزيد عدد الفنانين العرب عن اثنين في العمل الواحد،
فضلا عن رفض أي وجوه عربية جديدة في اعمال مصرية


Tuesday, April 22, 2008

الفكر الجديد


الفكر الجديد

أبشروا
الحشيش رخص يا شباب
وحبوب الهدوء موجودة ومنتشرة الكونترمال والترامدول والتراموندين الأبتريل وشبيهاتهم
القنوات الفضائية منتشرة جداً وربنا يخلى لنا النيل سات وقنوات الأغانى والأفلام والنظام مطنش إنتشار وصلات الدش الموجودة بشكل غير قانونى لكن مفيش مشاكل كله عشان المزاج

جزاهم الله وفروا لنا السلع الإستراتيجية الهامة وبأسعار مناسبة جداً لكل الطبقات وخاصةً الطبقات محدودة الدخل للتعامل مع الظروف الراهنة وفى هذا دليل على تفاعل النظام مع الأوضاع المعيشية لقطاعات عريضة من الشعب المصرى وخاصة الشباب المصرى الواعد حيث لا يبعُد النظام عن واقع الشعب وإحتياجاته الهامة المزاجية
طالما عودنا النظام على إهتمامه بالأرواح لا الأبدان

دعوكم من هؤلاء الماديين المتخلفين الذين لا يريدون أن يرتقوا عن احتياجات أجسادهم
هؤلاء الذين يطالبون بمتطلبات الجسدالعيش والزيت والدقيق والقمح والأ رز والمكرونة والفول والعدس والبصل واللحمة والجماع والجنس المادى العفن
يا أخوتى وأصدقائى أرتقوا بأرواحكم عيشوا الحياة الحقيقية
- الحياة الراقية حياة الأرواح -
أسمعوا أغانى وأفلام عربية وأجنبية وأفلام ثقافية عربى وأجنبى
– اشربوا حشيش وخدوا حبوب تهدئة – مفيش حد حارمكم من حاجة
ومسسسسسسساءءء الخييييييييييييييييييييييييير

Wednesday, March 26, 2008

عن الدين ..أتكلم


وجهة نظر لا أكثر عن تجربة شخصية
وجود الإنسان حقيقة يشعر بها كل حى والموت حقيقة لا يستطيع عاقل نُكرانها - ما بين الميلاد والموت حياة لم نخترها ...حيث وُجودنا فى الحياة جاء على الرغم من إرادتنا وخروجنا منها أيضاً فى كثير من الأحيان
الهاجس الروحى والتفكير فى ما وراء الموجود كان وما زال وسيظل أحد أهم مسارات الفكر الإنسانى .. فكلنا نفكر
من نحن ؟ وكيف خُلقنا ؟ ولماذا ؟ وكيف خُلق هذا الكون ؟ وكيف تسير الأمور فيه ؟ وما المصير ؟ وكيف نعيش ؟
وعبر التاريخ تعددت الإجابات والحلول
اختار البعض أن يعيشوا دون البحث عن إجابات رضوا بحياتهم كما هى حتى يلاقوا مصيرهم المحتوم
أما الآخرون الذين لم يرضوا بذلك اختلفت بهم السبل
قال البعض : الخلق جاء عن طريق مصادفة كونية أنشئت خلية حية تطورت لتنشئ هذا الكون
وقال أخرون : هناك قوى خارقة غير معلومة خلقت هذا الكون
.....
تبع الإنشغال بهذا الإنشغال بجدوى الخلق والهدف من ذلك
هنا ظهر الأنبياء وظهرت الرسالات السماوية
فقط الأنبياء والرُسل هم الذين قدموا صورة مترابطة وإجابات ذات بناء متكامل
قالوا أن هناك خالق اسمه الله خلق الكون ونحن من ضمن مخلوقاته كى نعبده
ونحن مأمورون بتنفيذ شريعته ..أفعل هذا ولا تفعل هذا. وستكون هناك حياة أخرى بعد الموت يُجازى كل فرد بما عمله فى دنياه فإما نعيم لمن أمن بذلك ونفذ التشريعات وإما عذاب لمن تجاهلها
..............................
الأمر وإن كان ليس سهل التصديق ...إلا أنه قد يُقبل لجاذبيته وتقديمه إجابات روحية تملأ الفراغ الروحى وترُضى فى كثير من الأحيان العقل المُفكر ..وأمر الإيمان بالله أمرٌ غيبى لا يستطيع عقل بشرى أن يستدل عليه إلا أن يهديه الله كما فى قصة نبى الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ..والتى حكاها القرآن الكريم فى سورة الأنعام
قال الله تعالى
يسم الله الرحمن الرحيم { وكذلك نُرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جن عليه الليل رأى كوكباً، قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي، فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً، وما أنا من المشركين * وحاجة قومه، قال أتحاجوني في الله وقد هدان، ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي وسع ربي كل شيء علماً، أفلا تتذكرون * وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحق بالأمن، إن كنتم تعلمون * الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن، وهم مهتدون * وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه، نرفع درجات من نشاء، إن ربك حكيم عليم } (سورة الأنعام:75ـ83) صدق الله العظيم
............
وفى هذا دليل على أن العقل البشرى لا يستطيع بمفرده الوصول لله إلا أن يهديه الله إليه
واستقر البشر فى هذا العالم على أحد ثلاثة أمور
إما ( 1 ) أتباع ديانات سماوية كاليهودية والمسيحية والإسلام
أو ( 2 ) أتباع ديانات غير سماوية ذات تشريعات كالبوذية والكونفوشيسية والهندوسية والديانات الوثنية كعبدة الألهة والشمس والقمر وغير ذلك
وإما ( 3 ) غير دينين أو العقلانين الذين رفضوا الانشعال بوجود قوى مسيطرة مُنطمة غير مرئية
وقد قدم اتباع كل فريق من هؤلاء الفرق عبر تاريخ البشرية أنظمة حياة وحضارات كان لكل منها نجاحات وإخفاقات حتى صار الاقتناع أن تنظيم شئون الحياة والكون أمر لا علاقة له بالجانب الروحى بل هو أمر تنظيمى له علاقة بالتراكمات الحضارية والرُقى الفكرى
..........
وعلى هذا فإذا كان الدين أمر غيبي فإنه أمر لا يُجدى فيه إقناع ولا نقاش ولا حوار ..ففكرة الدين فى الأساس غير سهلة الإقناع وعلى هذا فمن رُزق الإيمان بدين معين فليحمد لله

Sunday, March 16, 2008

أغيثوا غـــــــزة ... رجاءا لا تنسوها


من مدونة ..( التهمة مصرية ) ......رجاءا
....
....
ً .....
....................................
......................................................
.............